السبت، 23 يناير 2010
مش هشجع تانى
بعد الاحداث الاخيرة دى بتاعة الجزائر ومصر ماحصلت-صابتنى سدة نفس وكسرة وحزن دفين واحباط-وبقيت كل ما اشوف حاجة مدورة اعيط-يعنى اشوف برتقانة او اشوف رمانة او بسكوتة مدورة افتكر الخيبة والكورة وازعل اوى-بجد كرهت اى شكل دائرى لانه بقى بيمثل لى ذكرى سيئة وبيفكرنى بحاجات وحشه-وبقيت كل ما اسمع اغنية وطنية متصورة على الكورة اتدايق واقلب على طول-ولقيتهم بعد كده بيستعدوا لكاس الامم الافريقية-قلت يوووه مش هشجع ولا هتابع ولا هتشد ولا هتفرج ولا ههتم-ويوم ماتش مصر ونيجيريا اصريت انى ما اتفرجش ونمت مخصوص قبل الماتش بربع ساعة عشان ما اتابعش حاجة-وكل ما احاول ادخل فى النوم اقوم مفزوعة لانى شفت الكورة وقعت م البلكونة واتخرمت واقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ايه الكابوس ده-واحاول انام تانى احلم بعلم مصر حد بيشده وعايز يحرقه وانا اصرخ فى الحلم-واقوم مفزوعة تانى يووه مش هعرف انام-وقلت اشغل التليفزيون لكن على اى مسلسل وخلاص مدام فشلت فى انى انام-بس مش قادرة اتابع المسلسل مش لانه رخم ولا حاجة ولا لانى شفته قبل كده مليون مرة لكن عشان ايدى بتاكلنى وعايزة اجيب قناة الماتش وفعلا جبتها بعد صراع طويل مع النفس وفوجئت لانى لقيت مصر مهزومة واحد صفر-يووووووووو استغفر الله العظيم ليه كده-خلاص انا هطفى التليفزيون ومش هتفرج على حاجة وقفلته وحاولت انام وبعدين قلت اكلم اختى ادردش معاها واضيع وقت-وقلت لها شفتى احنا من اول ربع ساعة جاه فينا جون شفتى-قالت لى لا يا بت احنا متعادلين دلوقتى واحد واحد-قلت لها يا شيخة وقفلت السكة تقريبا فى وشها وشغلت التليفزيون وعندى شوية امل تانى-وبعدين الشوط خلص-وقلت مش هتابع الشوط التانى بلا وجع دماغ بقى0ودخلت المطبخ قلت اطبخ او اعمل حلويات اضيع وقت وفجاة سمعت صرخة فى الشارع-ايه ده معقولة دخلنا جون-اروح اشوف التليفزيون ولا بلاش بلا وجع قلب-وقعدت اخترع واعمل فطيرة تفاح عجيبة ملهاش طعم ولا ريحة-المهم سبتها تتحرق ومقدرتش امسك نفسى ورحت اتابع بقية الماتش ولقيت مصر جابت جون كمان وشوية وجابت التالت-يا كريم يارب ايوة كده برافو عليكوا -هوا ده اللعب-الحمد لله الواحد فرحان والله-بس مش عارفة انا شامة ريحة غريبة-اه فطيرة التفاح اتحرقت باين-مش مهم-المهم مصر كسبت-عقبال باقى الماتشات-وللاسف الواحد اتشد تانى وهيتابع تانى واتكتشفت انى مصرية بجد وغصب عنى لازم اتابع بلدى ولازم اتعصب واشجع وادعى لهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق